Ads 468x60px

أقسام المدونة

الجمعة، 26 فبراير 2016

أحمد البدوي بن محمدا ودوره في نشر السيرة النبوية

عرف عن الشناقطة –قديما وحديثا- إقبالهم على سيرة النبي المصطفى عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم لغ
رس محبته عليه الصلاة والسلام في النفوس التي هي شرط الإيمان، ففي الحديث "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"..
وممن برز من العلماء الموريتانيين في خدمة السيرة النبوية العلامة أحمد البدوي بن محمدا المجلسي الشنقيطي (1158هـ -1208هـ) الذي اشتهر بأنظامه: نظم الغزوات، ونظم عمود النسب، ونظم الفتوحات.. فقد انتشرت هذه الأنظام في المحاظر الموريتانية قبل أن تصل إلى المشرق العربي وتنال إعجاب علمائه، على الرغم من أن صاحبها لم يرحل من بلاده؛ فهذا عالم عراقي يجزم بأن : من أراد تذوق محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتدبر سيرته فليحفظ أنظام البدوي.
حياة البدوي وأثر أنظامه في المشرق العربي يتناولها الكاتب المتمرس والباحث المقتدر محمد محفوظ بن أحمد في كتاب جديد له عنوانه: "أحمد البدوي بن محمدا حياته ودور أنظامه في نشر السيرة النبوية وغرس محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأثرها في المشرق".

الأحد، 24 مايو 2015

الفقيه محمد يحي الولاتي عالم التجديد والتواصل


الفقيه  محمد يحي الولاتي من أبرز العلماء الشناقطة الذين عاشوا في ملتقى القرنين إل 13 و 14 الهجريين (التاسع عشر والعشرين
المسيحيين)..  نشأ وتربى في مدينة ولاته التاريخية وتميز بالنبوغ والذكاء، حيث كان لا يقرأ شيئا إلا حفظه ولا يحفظ شيئا وينساه ، وكان يقول ان "ضوء النهار اعز من أن يصرف في غير المطالعة والتحصيل".
بدأ  تأليف الكتب وهو في ال17 من عمره، وزادت مؤلفاته على (110) كتاب، قام برحلته الحجازية المشهورة  التي دونها تدوينا علميا، حيث تضمنت مؤلفات كاملة ، وفتاوى، وحوارات مع أهل العلم  في البلدان التي حل بها .. تبوأ رتبة القضاء بجدارة على  الرغم من عادات  التوريث  عند الولاتيين ، حيث اعتبر  أنه "يجب في هذه البلاد على من أعطاه الله العلم الشرعي أن يقوم بالحق " وتربع على عرش الإفتاء لما منحه الله من علم وشجاعة.
 والتعريف بالفقيه محمد يحي الولاتي هو خدمة جلى للعلم وإسهاما في إحياء التراث الوطني؛ وذلك  ما بادر إليه  مركز البحوث والدراسات الولاتية  من خلال نشرة لكتاب "محمد يحي الولاتي علام التجديد والتواصل" الذي تضمن أعمال الندوة العلمية المنظمة بمناسبة مرور مائة  سنة على وفاة محمد يحي الولاتي.

الأربعاء، 13 مايو 2015

إسهام العلماء الشناقطة في حركة النهضة الأدبية العربية



حان الأوان لإنشاء مجمع علمي لإحياء التراث وصيانة مستقبل الثقافة الموريتانية 



·        نشرت مؤخرا جامعة شنقيط العصرية بالتعاون مع مؤسسة بلاد شنقيط للثقافة والتنمية كتابا تحت عنوان "اسهام العلماء الشناقطة في حركة النهضة الأدبية في المشرق والمغرب ملتقي القرنين الهجريين 13 – 14" ،وذلك بمناسبة مرور مائة سنة علي وفاة احمد بن الأمين الشنقيطي.,
يقع الكتاب في (411) صفحة من الحجم المتوسط .. وقد تناول بالتفصيل حياة وأثار اربعة من علمائنا الأجلاء الذين كان لهم اسهام مشهود في حركة النهضة الأدبية التي عرفها المشرق و المغرب في عالمنا العربي ابتداء من القرن ال 13 الهجري .. وهؤلاء الأعلام هم:
-         محمد محمود ابن أحمد الملقب ب"ابن التلاميد التركزي " المولود 1245هـ / 1829 م ، في منطقة لبراكنة والمتوفى بالقاهرة يوم الجمعة 23 شوال 1322هـ / 31 دجمبر 1904 م عن عمر يناهز 77سنة .
-         أحمد ابن الأمين العلوي الشنقيطي (المولود سنة 1280هـ الموافق 1860م في منطقة العقل بولاية اترارزة والمتوفى في القاهرة سنة 1331هـ الموافق 1913م عن عمر يناهز 50 سنة ).
-         محمد الأغظف ابن احمد مولود الجكني الحوضى (المولود حوالي 1262هـ بمنطقة أحياء الوسرة بالحوض والمتوفى في مراكش في شوال من عام 1337هـ عن عمر يناهز 75 سنة ).
-         محمد الأمين ابن فال الخيري الحسني الشنقيطي ( المولود عام1293 هـ / 1876م بمنطقة العقل بولاية اترارزه والمتوفى في الزبير بالعراق يوم الجمعة 14 جمادى الثاني 1351 هـ الموافق 13 اكتوبر 1932 عن عمر يناهز 58 سنة ).

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

شاهد من الشعب (17): لقاءاتي مع قائد الأركان معاوية وذكريات انقلاب 1984/12/12 وتجربتي في الصفحة الإسلامية اليومية


الحلقة السابعة عشرة
تجربتي في الصفحة الإسلامية اليومية

لقاءاتي مع قائد الأركان معاوية

شهدت سنة 1984 تدشين مقر التلفزيون الوطني بتمويل من دولة العراق الشقيقة، وانتظم خلال هذه السنة صدور جريدة "الشعب" العربية بعد توقف استمر حوالي سنتين، وبدت الأوضاع  السياسية في هذه السنة الأخيرة من سنوات حكم المقدم محمد خونا ولد هيدالة أكثر استقرارا مع أن العفو الشامل الذي أعلنه العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطائع حينما استولى على السلطة في 12/12/1984 شمل العشرات من السجناء السياسيين والمنفيين.

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

قراءة في كتاب "يوميات صحفي في إفريقيا" لعبد الله ولد محمدي

تسنى لي خلال عطلة عيد الأضحى المبارك (1434هـ - 2013) أن أقرأ كتابا جديدا لأخي وزميلي عبد الله ولد محمدي تحت عنوان "يوميات صحفي في إفريقيا".. 
يقع الكتاب في 160 صفحة من الحجم المتوسط وسحب على الورق الصقيل وبحروف أنيقة وعناوين بارزة، وتصدرت صفحة الغلاف الأولى لوحة بالألوان ربما ترمز لما يحويه الكتاب من حديث عن الحروب والانقلابات والكوارث، أما الصفحة الثانية للغلاف فنشرت عليها صورة المؤلف مع تقديم للكتاب بقلم عبد الوهاب بدرخان وهو أحد كتاب جريدة "الحياة" البارزين. 
الكتاب من منشورات صحراء ميديا وطباعة مطبعة عكاظ الجديدة بالرباط (المغرب) لسنة 2013. 
قرأت هذا الكتاب مرتين حتى الآن لأنه أعجبني بأسلوبه الشيق وموضوعه المهم؛ فالمؤلف يتحدث عن معاناته ويروي مشاهداته خلال تغطيته لأحداث بارزة في إفريقيا خلال عقدين من الزمن (العقد الأخير من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الواحد والعشرين)..